Menu
» «
تكنولوجيا

اليوم العالمي لحفظ طبقة الأوزون   

يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، لنشر الوعي حول الاستنفاد المستمر لطبقة الأوزون، وكيف يؤثر ذلك على بيئتنا، حيث تم إقراره من الأمم المتحدة في عام 1994، وتم اعتبار يوم 16 سبتمبر يوماً عالمياً؛ للحفاظ على طبقة الأوزون؛ احتفالاً بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال، وهي معاهدة دولية تهدف لحماية طبقة الأوزون من خلال التخلص التدريجي من إنتاج المواد المؤثرة عليه. ومع حلول يوم الأوزون يكون قد مر 36عاماً على البروتوكول، الذي وضع حداً لواحد من أشد التهديدات التي تواجه البشرية على الإطلاق، وهو استنفاد طبقة الأوزون. فقد تكاثفت الجهود العالمية عندما اكتشف العالم أن الغازات المستخدمة في رذاذ الأيروسول وأجهزة التبريد تتسبب في ثقب طبقة الأوزون. وظهر أن تعددية الأطراف والتعاون العالمي الفعال قد نجحوا وتخلصوا تدريجياً من هذه الغازات. وتتعافى طبقة الأوزون الآن مما يتيح مرة أخرى حماية البشرية من أشعة الشمس فوق البنفسجية. ففي عام 1994، أعلنت الجمعية العامة 16 أيلول/سبتمبر اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون؛ احتفالاً بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون (في عام 1987 القرار رقم 49/114). *الجهود الفردية للحفاظ على طبقة الأوزون الصوبة الزجاجية وطبقة الأوزون يقول الدكتور مجدي علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة العرب لسيدتي: هناك جهود فردية يتطلبها الوضع العام العالمي حالياً لحماية طبقة الأوزون، كما يوجد عديد من الدراسات التي تحدثت عن حالة طبقة الأوزون حالياً، فمن ناحية الجهود الفردية يمكن للأفراد اتّباعها للمساهمة في حماية طبقة الأوزون، وتقليل سرعة اضمحلالها، ومن هذه الخطوات ما يأتي: - شراء معدّات التبريد وأجهزة تكييف الهواء التي لا تستخدم مركبات الكربون الهيدروكلوروفلورية كمادة تبريد. -إجراء صيانة دورية لأجهزة التبريد وتكييف الهواء، وذلك للحدّ من تسرّب غاز التبريد. -في حال استخدام أجهزة التبريد أو تكييف الهواء التي تستخدم مركّبات الكلوروفلوروكربون أو مركّبات الكربون الهيدروكلوروفلورية، فإنّه ينصح عند إجراء الصيانة للمعدّات باسترجاع وإعادة تدوير مادة التبريد، واستخدامها مرّة أخرى، وذلك لمنع انطلاقها للغلاف الجوّي. *الدراسات التي تناولت أهمية الحفاظ على طبقة الأوزون، منها: ثقب الأوزون -الصوبة الزجاجية وطبقة الأوزون كتاب من تأليف جورج هاريسون توم، يتناول آثار الاحتباس الحراري من حيث تسخين الغلاف الجوي بالإضافة إلى الصوبة الزجاجية وتكونها وكيف تعمل والدور الذي يلعبه غاز الميثان في الظاهرة، مع شرح دقيق للغازات الدفيئة سواء المباشر منها وغير المباشر وكذلك المقصود بثقب الأوزون. مع ذكر أهم المصطلحات العلمية الدقيقة، وكذلك المواقع الإلكترونية المقترحة المؤكدة للمعلومة. -ثقب الأوزون كتاب من تأليف جيني والكر، يتألف الكتاب من مجموعة عناوين، منها: ما ثقب الأوزون؟ طبقة الأوزون، غاز يدعى الأوزون، كارثة الأوزون، استخدام الكلوروفلوروكربون ك ف ك، الخطر، تقارير عن الكارثة، التكلفة البشرية، تاريخ الأوزون، المواد الصديقة للأوزون، ماذا نستطيع أن نفعل؟ المستقبل، وفي آخر الكتاب يوجد فهرس. والأوزون نوع من غاز الأكسجين، وهو غاز يحمي الحياة لكنه سام، وهو طبقة هشة، شديدة الحساسية وتتعرض حالياً لكارثة سببها الإنسان، فالغلاف أصبح رقيقاً لدرجة خطرة بسبب المواد الكيميائية، في "ثقب الأوزون"، تكتشف سبب تكون ثقب في طبقة الأوزون التي تحمي كوكبنا، وتطلع على الخطر الذي يحدثه للإنسان والحيوان والنبات. -الأوزون كتاب للدكتور علي محمد عبد الله، وهو محاولة لإمعان النظر فيما حولنا، على المستوى الفردي والجماعي، وطرح عناصر أساسية تكفي للإطاحة بقصة الأوزون، وتجعلنا على جانب من الاطلاع العلمي لها، حيث إن طبقة الأوزون هي الطبقة التي تحيط بالغلاف الجوي إحاطة كاملة، وتقوم بدور المرشح الطبيعي والدرع الواقي الذي يحيط بالأرض، ليحميها من الأشعة الضارة فوق البنفسجية، وهي ذات تأثيرات سلبية على صحة الإنسان، كما تقلل من نمو النبات وإنتاج المحاصيل الزراعية، وتؤثر في نظم البيئة المائية، والحياة لدى الحيوانات.  
إقرأ في المصدر

أخبار مختارة

تكنولوجيا
ترجيح استخدام حمّالات الأطفال قبل 10 آلاف عام

قد يبدو الأمر منطقياً بما فيه الكفاية، وهو أن البشر، حتى في تاريخهم المبكر، احتاجوا إلى شيء ما لحمل...