» «
إقتصاد

ضمن برنامج منشآت للمعسكرات الريادية الجامعية…السعوديات ومهارات الابتكار وريادة الأعمال

نظَّمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، تحت عنوان «من الفكرة إلى السوق»، برنامج المعسكرات الريادية الجامعية في نسخته الثانية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في الدمام، واستهدف الطلبة، ومنسوبي الجامعات لدعم ريادة الأعمال والمشروعات الناشئة. وشاركت في المعسكر 44 رائدة أعمالٍ، قدمن 31 نموذجاً للعمل الأولي، تمَّ قبول 20 منها، لتمثل الدفعة الأولى لهذه المشروعات. وتميَّزت رائدات الأعمال بتقديم أفكارٍ مبدعة، نالت استحسان الجميع، وأكدت قدرة السعوديات على اقتحام مجال العمل الريادي من أوسع أبوابه. «سيدتي» التقت عدداً من المشاركات في البرنامج للحديث عن مشروعاتهن، وبعض المسؤولين في الحدث لشرح أهدافه.معسكرات التطويرمحمد المغلوث: دعم المشروعات الابتكارية الريادية السعودية مبادرة وطنية، تسهم في تطوير بيئة ريادة الأعمال   بدايةً، أكد محمد المغلوث، مدير مسرِّعات الأعمال المكلَّف في الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، أن معسكرات تطوير النموذج المثالي في الجامعات، تشمل جميع منسوبي الجامعات من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب والطالبات، وتركز على مشروعات الطلبة الجامعية، وتهدف إلى تحويلها إلى نماذج أوَّلية من خلال تنمية المهارات الريادية، وحل المشكلات المصاحبة لها، وصقل الكفاءات الإدارية، وقال: «تمَّ تصميم برنامج من بداية الفكرة إلى السوق، ليعمل على بناء محتوى المعسكرات الريادية الجامعية، وتطوير نماذج العمل الأوَّلية، وتوفير خيار التعليم الذاتي للمهتمين بنماذج العمل الأوَّلية، وعرضها على منصة أكاديمية منشآت ضمن رؤيتها لتقديم التعليم الفردي المستدام في الموضوعات الريادية». وأوضح المغلوث، أن «منشآت تهدف إلى إطلاق أنشطةٍ للمختصين من حملة الشهادة الجامعية والدبلوم في المجال، وتوفير سبل ومصادر التمويل لمشروعاتهم الريادية، انطلاقاً من رؤيتها في تمكين أدوات التنمية الاجتماعية، وتعزيز الاستقلال المالي لروَّاد ورائدات الأعمال نحو مجتمعٍ حيوي ومُنتجٍ، وتحقيقاً لأهداف الهيئة واستراتيجيتها في دعم ازدهار ريادة الأعمال بالسعودية، بما يتَّفق مع أهداف رؤية 2030، وتنمية القدرات، واحتضان الأفكار وتحويلها إلى شركاتٍ ناشئةٍ، وتحفيز الابتكار والإبداع». وذكر أن «دعم المشروعات الابتكارية الريادية السعودية مبادرةٌ وطنيةٌ، تسهم في تطوير بيئة ريادة الأعمال، وتمكِّن الطلاب والخريجين من أصحاب الابتكارات من تطوير وتمكين شركاتهم الناشئة في السوق السعودية».    برنامج مبين للتدقيق اللغويموضي الجعيلي: مبين منصة تعليمية عن بعد، فيها عديد من المميزات التي تساعد المتعلم في تصحيح الأخطاء اللغوية بالنصوص العربية   وأشارت موضي الجعيلي، متخرِّجة من جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وعضوةٌ في فريق برنامج «مبين»، إلى أن «المشروع حصل على المركز الأول في معسكر الشركات الناشئة، الذي أقيم أخيراً، وهو عبارةٌ عن برنامجٍ إلكتروني، يعمل بوصفه مصححاً ومدققاً آلياً للنصوص العربية، ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي». وأوضحت أن «مبين منصةٌ تعليميةٌ عن بُعد، تقدم أنشطةً تعليميةً تنمويةً، وترتبط بشراكاتٍ عدة من أجل بناء الإنسان، وفيه عديدٌ من المميِّزات التي تساعد المتعلم في تصحيح الأخطاء اللغوية بالنصوص العربية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعليم، ويسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030». وحول الصعوبات التي واجهتهن عند إطلاق البرنامج، قالت موضي: «في البداية عانينا من عدم وجود مصادر معتمدة للنصوص العربية، لكننا استطعنا التغلب على ذلك من خلال ابتكار أساليب حديثة، تعتمد على تقنياتٍ متطورة لفهم ماهية اللغات الطبيعية، والتعلم العميق». مضيفةً: «يواجه رواد ورائدات الأعمال صعوباتٍ كثيرة، في مقدمتها التمويل، لذا نشكر منشآت على تمويلها المشروعات الريادية، وإطلاق عديدٍ من البرامج التي توجِّه القائمين عليها إلى طريق النجاح والتفوق». تابعي المزيد: محافظ منشآت خلال مؤتمر ريادة الأعمال: السعودية الأولى عالميا في استجابة الحكومة ورواد الأعمال لجائحة كورونا    مشروع بيكسل آرت كافيهمن اليمين: وسام بربار ونورة الغريبيوسام بربار: مشروع بيكسل آرت كافيه، مخصص للأشخاص المهتمين بالفن والتصميم، ويزودهم بالأجهزة التي تساعد في الرسم الرقمي   وبيَّنت وسام بربار، طالبةٌ في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وعضوةٌ في فريق بيكسل آرت كافيه، أن مشروعهن Pixel Art Café، الذي حصل على المركز الثالث في معسكر جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، عبارةٌ عن مقهى للأشخاص المهتمين بالفن والتصميم، ويزوِّدهم بالأجهزة التي تساعد في الرسم الرقمي، وكذلك يمكن للفنانين والمصممين مقابلة بعضهم في المقهى، وتبادل الأفكار والخبرات، مع الاستمتاع باحتساء فنجانٍ من القهوة. وذكرت أن «المشروع يستهدف المصممين، والرسامين الرقميين، ويوفر لهم مساحاتٍ للعمل، ويزوِّدهم بأجهزةٍ لوحيةٍ ذات كفاءةٍ عالية، تشتمل على حزمٍ من التطبيقات المدفوعة التي يحتاج إليها أي مصممٍ، أو رسام رقمي لإتمام عمله بسعر تأجيرٍ في متناول اليد، كما يقيم ورش عملٍ ودوراتٍ تدريبية لصقل المهارات، ويقدم المشورة والنصح عبر خبراء ومهتمين في المجال». وحول الهدف من «بيكسل آرت كافيه»، كشفت بربار عن أن «المشروع يسعى إلى جعل الرسام الرقمي والمصمم محترفاً في عمله، وإزالة أي تحدياتٍ تواجهه في سبيل ذلك، مثل عدم توافر الدعم المعنوي الكافي، وعدم وجود مكانٍ وبيئةٍ محفزة ومناسبة لاحتضان الرسامين والمصممين، وشح المحتوى العربي حول الرسم الرقمي والتصميم على شبكة الإنترنت، وارتفاع أسعار الأجهزة ذات الإمكانات العالية التي يحتاج إليها الرسامون والمصممون». وتحدَّثت عن السوق المستهدف بالقول: «يبلغ حجم السوق الذي نستهدفه 20.551.623.264 عميلاً، خاصةً سكان المنطقة الشرقية من هواة الرسم والتصميم الإلكتروني، من عمر 16 إلى 35 عاماً، ممَّن يمارسون هذه الهواية ثلاث مرات أو أكثر أسبوعياً». وأكدت وسام في نهاية حديثها، أن «فريق عمل المشروع واجه عديداً من الصعوبات حتى الآن، بدايةً من كيفية استخدام التطبيق عملياً على أرض الواقع، إضافةً إلى أننا طالباتٌ جامعياتٌ، ولا نملك الوقت الكافي لإدارة المشروع بشكلٍ تام، لكننا بفضل الله تجاوزنا ذلك بالالتزام بدوراتٍ متخصِّصة، أطلقتها ريادة، ساعدتنا في فهم مشروعنا، وتنظيم أوقاتنا لإدارته بصورةٍ مثالية، ومعرفة طرق تأسيس المشروعات، ما مثَّل لنا نقطة قوةٍ كبيرة بفضل الله».    مشروع المواقف الذكيةنورة الغريبي: المواقف الذكية تطبيق عصري، مشروع يهدف إلى تطوير المدن السعودية، وتحسين جودة الحياة فيها   وتحدَّثت نورة الغريبي، طالبةٌ في جامعة الملك سعود وعضوةٌ في فريق نظام المواقف الذكية، عن مشروعهن بالقول: «المواقف الذكية عبارةٌ عن تطبيق إلكتروني، يتمُّ تحميله على الهاتف النقَّال، ويساعد المستخدم في معرفة حالة مواقف السيارات من مكانه إن كانت مشغولةً، أم متاحةً للاستخدام، ما يعني تحويل المواقف التقليدية إلى ذكية بالاعتماد على هذا التطبيق، الذي يحتوي على خريطةٍ مرتبطةٍ بحسَّاسات، تستشعر عن بُعد، وتوضح وضع الموقف». وعن أهداف المشروع، أوضحت أن «المواقف الذكية تطبيقٌ عصري، يهدف إلى تطوير المدن السعودية، وتحسين جودة الحياة فيها، وتعزيز رفاهية المواطنين والمقيمين والسيَّاح عن طريق تحويل المواقف التقليدية إلى أخرى ذكية مدفوعة، وتوفير إمكانية البحث عن المواقف الشاغرة في أقل مدةٍ زمنيةٍ ممكنة». وكشفت نورة عن أن عضوات الفريق يقدمن عبر التطبيق خدماتٍ أخرى، مثل غسيل السيارات الجاف، وصف السيارات، وشحن السيارات الكهربائية في مدةٍ قياسيةٍ لزيادة الراحة والرفاهية، مبينةً أنهن عملن دراسةً حول المشروع، ووجدن أن الشركات ذات العلاقة عجزت عن حل المشكلة بسبب محدودية التفكير بالحلول الابتكارية، حيث فشل متخذ القرار في التمييز بين الحقيقة والقيمة. وذكرت أن «التطبيق يرتبط بمستشعراتٍ على الهواتف النقَّالة، تقوم بواسطة إنترنت الأشياء بعرض المواقف الشاغرة، إلى جانب توفير خدمة الشحن لأصحاب السيارات الكهربائية بشاحنٍ سريع»، مبينةً أن حجز أي خدمةٍ يتمُّ عن طريق التطبيق. وأشارت نورة إلى أن «المشروع جاء بسبب زيادة النمو السكاني، وتوجُّه السعودية نحو السياحة، إذ من المتوقَّع أن يزداد النمو في سوق إدارة مواقف السيارات، خاصةً أن قطاعات الصناعة المختلفة، تحتاج إلى حلولٍ لمواقف سياراتٍ ذكية، وتحركٍ سلسٍ للمركبات، والاستفادة القصوى من الأماكن المحدودة لوقوفها». وحول تطلعات الفريق من المشروع، قالت: «هناك عديدٌ من التحديات التي يجب مواجهتها، وإيجاد حلولٍ لها، وهذا ما نطمح إليه من خلال هذا المشروع الريادي، منها تقليل نسب التلوث البيئي والازدحام المروري، وتشغيل شواحن السيارات الكهربائية السريعة، وتوفير الوقت والجهد للعميل، وتقليل جهد الموظفين عن طريق رقمنة الفواتير، وانخفاض مخالفات الوقوف الخاطئ، وتوفير خدمة الغسيل الجاف». وفي ختام حديثها، دعت نورة المستثمرين إلى تنفيذ فكرة المشروع المبتكر خلال الفترة المقبلة لما له من دورٍ كبيرٍ في تحويل مواقف السيارات التقليدية إلى أخرى ذكية بإمكاناتٍ بسيطة، حيث تبلغ ميزانية المشروع المبدئية نحو 1.776.000 ريال. تابعي المزيد: وزير الاتصالات السعودي: ريادة الأعمال جزء أساسي من مهارات النجاح    مشروع صناعة الأفكارنجاة الزهراني: نقوم بصناعة الأفكار والابتكارات المقدمة من رواد ورائدات الأعمال في السعودية، أو أي شخص آخر، لمساعدته في تحويل مشروعه إلى واقع ملموس   وكشفت نجاة الزهراني، المدير التنفيذي لشركة الابتكارات العربية الطبية السعودية، عن أن الشركة تقوم بصناعة الأفكار والابتكارات سواءً المقدَّمة من مهندسي ومهندسات الشركة، أو روَّاد ورائدات الأعمال في السعودية، أو أي شخصٍ آخر، إذ تساعده في تحويل مشروعه إلى واقعٍ ملموس. وحول طبيعة المشروع قالت: «نقوم ببلورة الأفكار من خلال الخوض في تجارب عدة، ونحمي هذه الأفكار عبر حقوق الملكية الفكرية، وقد واجهنا في بدايتنا عديداً من الصعوبات، خاصةً في الجانب التمويلي للمشروعات». وأوضحت نجاة، أن «الشركة دعمت مشروع أول جهازٍ في العالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنقاذ حياة الإنسان في دورات المياه، ولدينا براءة اختراعٍ بالجهاز، الذي سيكتسح السوق في الفترة المقبلة بإذن الله». تابعي المزيد: الأميرة لمياء بنت ماجد: غالبية الشعب السعودي من الشباب المنطلقين نحو مستقبل مشرق      
إقرأ في المصدر

أخبار مختارة

إقتصاد
Untitled
اقتصادي / الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثون للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها

فيينا 09 ربيع الأول 1444 هـ الموافق 05 أكتوبر 2022 م واس عُقد الاجتماع الخامس والأربعون للجنة ال...