Menu
» «
أخبار

هستيريا في إسرائيل ضد تصريحات عباس

هستيريا في إسرائيل ضد تصريحات عباس

دعت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية إلى تفكيك البؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقامها مستوطنون جنوبي الضفة الغربية فورًا، وعدم التسامح مطلقًا مع مجرمي البؤر الاستيطانية.

وقد أقام مستوطنون مساء الاثنين الماضي، بؤرة استيطانية جديدة مكونة من مبانٍ خشبية في الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" جنوبي الضفة، تمهيدًا لتحويلها إلى مستوطنة.

وقالت حركة "السلام الآن"، في تغريده: إنه "يجب تفكيك البؤرة الاستيطانية الجديدة في غوش عتصيون على الفور.. يجب على قوات الأمن عدم التسامح مطلقا مع مجرمي البؤر الاستيطانية".

وأضافت "ندعو وزير الجيش بيني غانتس، إلى أن يأمر بتفكيك البؤرة الاستيطانية اليوم".

واعتبرت أن "كل دقيقة تستمر فيها البؤرة الاستيطانية هي دليل على أن وزير الجيش يعمل على إرضاء ساعر وماتان كاهانا، وينحرف نحو الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة على حساب مصالح إسرائيل والأمن".

وتشير الحركة بذلك، إلى كل من وزير العدل رئيس حزب "أمل جديد" جدعون ساعر ووزير الأديان القيادي السابق في حزب "يمينا" ماتان كاهانا، وهما شريكان مع غانتس في كتلة "المعسكر الوطني" في الانتخابات البرلمانية المبكرة مطلع نوفمبر المقبل.

وبحسب "السلام الآن"، يوجد 451 ألف مستوطن في 132 مستوطنة و147 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، ولا تشمل هذه المعطيات نحو 230 ألف مستوطن يعيشون في القدس المحتلة منذ حرب 5 يونيو 1967.

من جهة ثانية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة الغربية المحتلة، طالت 40 مواطنًا، بينهم أسرى محررون، لكنها أفرجت عن معظمهم بعد ساعات.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم طالت 23 مواطنًا.

وفي مدينة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر حمزة عواد، من بلدة كوبر شمال المدينة، والأسير المحرر علي منير حمدان من بلدة بيت سيرا غرب المدينة.

كما اعتقلت فجر أمس، 11 مواطنًا خلال اقتحامها بلدة يعبد جنوب جنين.

وأضاف إعلام الأسرى، أن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب محمد صريح من مخيم نور شمس بطولكرم، والشابين وليد أبو الليل وعثمان الخليلي من مدينة نابلس.

من جهة أخرى، تسود حالة من الهستيريا في إسرائيل وردود أفعال غاضبة ضد تصريحات الرئيس محمود عباس، خلال زيارته للعاصمة الألمانية عندما قال: ان اسرائيل ارتكبت 50 محرقة ضد الشعب الفلسطيني.

فقد علق رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لبيد، على تصريحات الرئيس عباس قائلا:" اتهام الرئيس محمود عباس أبو مازن، الذي يتواجد الآن في ألمانيا، لإسرائيل بارتكاب 50 محرقة، ليس عارا أخلاقيا فحسب، بل كذب وافتراء رهيب، التاريخ لن يغفر له أبدا".

كما دعت وزيرة الداخلية الاسرائيلية "اييليت شاكيد "، وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، لعدم استقبال الرئيس أبو مازن في منزله . كما شن العديد من رؤساء الأحزاب الاسرائيلية هجوما على تصريحات الرئيس عباس في المانيا, وقال وزير الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان "إنه منكر للمحرقة وعدو قوي لدولة إسرائيل. وأنا أطالب رئيس الوزراء ووزير الجيش بالتوقف عن منحه الشرعية والالتقاء به والتحدث معه.

وكان الرئيس محمود عباس، اتهم إسرائيل، مساء الثلاثاء، خلال زيارته للعاصمة الألمانية برلين بارتكاب "محرقة" بحق الفلسطينيين.

وقال الرئيس عباس خلال لقاء المستشار الألماني أولاف شولتس : أن إسرائيل ارتكبت منذ عام 1947 حتى اليوم 50 مجزرة في 50 موقعا فلسطينيا"، وأردف "50 مجزرة 50 هولوكوست".

وكان صحفي سأل عباس عما إذا كان سيعتذر لإسرائيل بمناسبة الذكرى السنوية الـ50 للهجوم على البعثة الرياضية الإسرائيلية في أولمبياد ميونخ 1972، رد عباس قائلا إن هناك يوميا شهداء يسقطهم الجيش الإسرائيلي "نعم، إذا أردنا مواصلة النبش في الماضي".

في حين، رفض المستشار الألماني أولاف شولتز بعبارات واضحة اتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإسرائيل بارتكاب "محرقة هولوكوست" بحق الفلسطينيين.

وفي تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، قال شولتز "أي تهوين من شأن الهولوكوست هو أمر لا يمكن احتماله ولا قبوله، بالذات بالنسبة لنا نحن الألمان".

وكان الرئيس عباس قال قبل ذلك: إن "تقويض حل الدولتين وتحويله إلى واقع جديد للدولة الواحدة بنظام الأبارتايد، لن يخدم الأمن والاستقرار في منطقتنا".

إقرأ في المصدر

أخبار مختارة

أخبار
هل تشهد القمة العربية مصالحة جزائرية مغربية؟

تتجه التكهنات تجاه مصالحة جزائرية ـ مغربية، محتملة خلال القمة العربية المقرر عقدها في العاصمة الجزائ...