Menu
» «
أخبار

مريم رجوي: إيران على عتبة الثورة وإسقاط النظام

أكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي، وقوف نظام طهران على عتبة الثورة وإسقاط النظام.

googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1608041226765-0'); });
رجوي توقفت في رسالتها للمؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية عند عدد من المؤشرات التي تتمثل في الاضطرابات المستمرة لملايين المتقاعدين والمعلمين والعاملين والممرضات، بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم، مؤكدة أن واقع النظام أكثر سوادا من التقارير الصحفية والإعلامية.

وأشارت إلى تنفيذ وحدات المقاومة الإيرانية في الداخل أكثر من 2350 حملة بجميع أنحاء البلاد خلال عام لكسر جدار القمع والكبت، وأكدت نجاح 85 % منها.

وتعرضت للملف النووي قائلة: «إن خامنئي في طريق مسدود تماما، وبغض النظر عن الطريقة التي سيسير بها، هو الخاسر الأول، وسيبقى على حافة السقوط»، مشددة على أنه مع وجود رئيسي «دخلنا مرحلة لا تستطيع حتى القنبلة الذرية إنقاذ هذا النظام»، مشيرة إلى أن القوة التفجيرية للشعب الإيراني أكبر من القنبلة الذرية بكثير.

الحرس الإرهابي

وفي ردها على محاولات الحرس الإرهابي تحديد مناطق العصیان والمناطق التي تدعم «مجاهدي خلق»، قالت رجوي: نقول لهم ألا يتعبوا أنفسهم، جميع الأزقة والشوارع في جميع أنحاء مدن إيران هي وحدات المقاومة ونقاط الغليان المستمرة لوحدات المقاومة، ولفتت إلى أن قوات الحرس وهي عمود خيمة «ولاية الفقيه»، تعاني من تغيرات وهزات كبيرة، مشيرة إلى غياب ثقة خامنئي بالقادة الرئيسيين للحرس وحتى بالفوج الخاص المكلف بأمنه الخاص.

ووصفت الحرس بـ«مصاص الدماء» الغارق في بحر من الجرائم على مدى 40 عاما، مؤكدة ضرورة التدمير الكامل لقوات الحرس وتصفيتها بالانتفاضات وجيش الحرية، بفعل المدن الثائرة ووحدات المقاومة، وبدعم من أبناء الشعب المنتفضين من مختلف الشرائح.

وفقا لموقع «مجاهدي خلق»، أضافت رجوي «أن جبهة أعداء الشعب الإيراني تشير بوضوح إلى المرحلة النهائية من عمر النظام، حيث تم تعيين إبراهيم رئيسي رئيسا للنظام بعد رفض إعطاء حسن روحاني حصة أكبر في السلطة»، كما أكدت في رسالتها فشل مؤامرة وزارة المخابرات في قضية اعتقال أحد مرتكبي مجزرة 1988 في السويد، بهدف طمس هوية ومصادرة حركة المقاضاة.

وأكدت أن النظام يروج للعجز واليأس، ويتجاهل نتائج مائة عام من الدماء والمعاناة التي تجمعت في «مجاهدي خلق»، والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة، من أجل تبرير استمرار نظام «ولاية الفقيه».

المحادثات النووية

إلى ذلك، قال دبلوماسيان مسؤولان بالاتحاد الأوروبي من فيينا لوكالة «بلومبيرغ» للأنباء: إن الفجوة التي تفصل بين أمريكا ونظام إيران اتسعت منذ الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في النمسا، وأضافا: إذا كان من المقرر التوصل إلى اتفاق، فسيتم التوصل إليه خلال الـ72 ساعة المقبلة، أو لن يكون الاتفاق ممكنا بعد الآن.

ووفقا لهذين المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، ففي المحادثات التي استؤنفت يوم الخميس بالعاصمة النمساوية، ظهرت قضيتان جديدتان على الأقل، متعلقتان بالاتفاق النووي في الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى إطالة قائمة العقبات التي يجب إزالتها إلى ست أو سبع عقبات.

وقالا لوكالة «بلومبيرغ» شريطة عدم الكشف عن هويتهما: رغم أن العقبات المتبقية يمكن إزالتها من الناحية الفنية في غضون 72 ساعة، فإن ذلك سيتطلب قرارات سياسية رفيعة المستوى في كل من «طهران» و«واشنطن».

وبحسب التقرير، تنازلت إيران عن المطالب السابقة بإزالة الحرس من قائمة الجماعات الإرهابية الأمريكية، مطالبة بالحصول على ضمان بعدم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مرة أخرى.

وانتهى اليوم الأول من الجولة الجديدة لمفاوضات إحياء الاتفاق النووي في «فيينا» أمس الأول الخميس، بعد توقف دام خمسة أشهر.

وخلال العام الماضي، طورت إيران أنشطتها النووية، وفي الوقت نفسه قللت من إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووفقا لـ«بلومبيرغ»، إذا قرر قادة إيران عسكرة برنامجهم النووي، فإنهم يمتلكون بالفعل ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع العديد من الأسلحة النووية.
إقرأ في المصدر

أخبار مختارة

أخبار
Untitled
سياسي / اهتمامات الصحف السودانية

الخرطوم 21 محرم 1444 هـ الموافق 19 أغسطس 2022 م واس سلطت الصحف السودانية الصادرة اليوم الضوء على...