Menu
» «
أخبار

سياسة الاسترضاء الغربية لإيران.. ضعف يهدد المنطقة

سياسة الاسترضاء الغربية لإيران.. ضعف يهدد المنطقة

يرى المحلل الأميركي مجيد رفيع زاده، أن الكثير من الأميركيين، إضافة إلى حلفاء الولايات المتحدة كان يحدوهم الأمل في أن يعلن الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته خلال رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط عن سياسة أكثر حزما تجاه النظام الإيراني بسبب سعيه لامتلاك أسلحة نووية وسلوكه المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وقال رفيع زاده، رئيس المجلس الدولي الأميركي للشرق الأوسط، في تقرير نشره "معهد جيتستون" الأميركي إن الجمهورية الإيرانية لم تقتل صحفيا أميركيا واحدا فحسب، بل أنها احتفلت بميلادها عام 1979 باختطاف أكثر من 50 أميركيا من طاقم السفارة الأميركية في طهران واحتجازهم كرهائن لمدة 444 يوما. وبعد ذلك في عام 1983، قتلت إيران 241 جنديا أميركيا في ثكنات سلاح مشاة البحرية في العاصمة اللبنانية بيروت.

ولاتزال إيران تحتجز ستة رهائن أميركيين بالإضافة إلى رفات رهينة آخر هو روبرت ليفينسون.

وبالإضافة إلى ذلك، دعت إيران مؤخرا إلى اغتيال مسؤولين أميركيين بارزين، وهذه رواية حاولت إدارة بايدن التستر والتكتم عليها، خشية أن تعرقل جهودها لمساعدة إيران على امتلاك قدرة نووية مع أكثر من تريليون دولار لإحياء ما تم وصفه بـ"الاتفاق الأسوأ الجديد" حسبما أورد تحليل لاذع كتبه ريتشارد جولدبيرج، وهو مسؤول سابق بمجلس الأمن القومي وضابط استخبارات احتياط بسلاح البحرية.

وكتب جولدبيرج " إيران كانت تستخدم اسلوب الخداع في التعامل مع الاتفاق القديم منذ البداية وتستغل مكاسبه التي تجنيها منه لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وهذا بالضبط ما سوف تفعله مرة أخرى".

ومع ذلك، أكد بايدن مجددا الأسبوع الماضي أنه سوف يواصل اتباع الدبلوماسية (ويمكن القول:الاسترضاء) وبذل الجهود لإحياء الاتفاق النووي الكارثي مع حكام إيران. وأضاف رفيع زاده "دعونا نستعرض ما فعلته دبلوماسية بايدن مع حكام إيران حتى الآن. فلدى النظام الإيراني للمرة الأولى في التاريخ يورانيوم مخصب كاف الآن لإنتاج قنبلة نووية، وهي حقيقة اعترفت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ووفقا للجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة المركزية الأميركية، فإن لدى إيران أيضا الآن "أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ (باليستي) من مختلف الأنواع "، الكثير منها قادر على حمل رؤوس نووية.

وأشار رفيع زاده إلى أنه بفضل نهج بايدن القائم على الدبلوماسية فقط، نجح حكام إيران في دفع برنامجهم النووي إلى أعلى مستوى على الإطلاق، حيث يتم إنتاج معدن اليورانيوم وإضافة المزيد من أجهزة الطرد المركزي. وأغلق النظام الإيراني أيضا كاميرات الأمم المتحدة الخاصة بمراقبة برنامجه النووي وأعلن أنه لن يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية برؤية صور من هذه الكاميرات. وعلاوة على ذلك، يرفض النظام الإيراني الإجابة على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن جزئيات اليورانيوم التي عُثر عليها في ثلاثة مواقع نووية سرية لم يتم الإعلان عنها في إيران. وذكرت الوكالة الدولية أن "إيران لم تقدم تفسيرات موثوقة فنيا بالنسبة لما توصلت إليه الوكالة من نتائج في هذه المواقع "، مضيفة " أنها لاتزال مستعدة للانخراط مع إيران بدون أي تأخير لحل كل هذه المسائل".

وبينما يمضي حكام إيران ليصبحوا دولة نووية، فإن استرضاءهم هو الشغل الشاغل لإدارة بايدن.

وألغت إدارة بايدن تصنيف الحوثيين باليمن وهم وكلاء إيران، كمنظمة إرهابية أجنبية، ورفعت إدارة بايدن عقوبات عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين سابقين والعديد من شركات الطاقة وتبحث رفع العقوبات عن خامنئي.

وتواصل الإدارة الأميركية أيضا غض الطرف عن السلوك المدمر الذي ينتهجه النظام الإيراني في المنطقة وغيرها من المناطق، ويتمثل في أنشطة تشمل تهريب أسلحة للحوثيين وشحن نفط وأسلحة لفنزويلا والتحرش بسفن البحرية الأميركية واستهداف قواعد أميركية في العراق.

ووفقا لوزارة العدل الأميركية، تضمنت شحنات الأسلحة الإيرانية إلى فنزويلا أسلحة متقدمة مثل 171من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات وثمانية صواريخ سطح جو، ومكونات صواريخ كروز للهجوم البري ومكونات صواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مسيرة.

ويتم السماح لحكام إيران بحرية انتهاك العقوبات الأميركية وقرارات مجلس الأمن، حيث تعد شحنات الأسلحة للحوثيين في اليمن انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2140. ووضح رفيع زاده أن أي إحياء للاتفاق النووي لن يؤدي إلا إلى أن يثري إيران ماليا، التي وصفتها وزارة الخارجية الأميركية بـ"أكبر دولة راعية للإرهاب".

إقرأ في المصدر

أخبار مختارة

أخبار
تعرف على تشكيل الوحدة لمواجهة الفتح بدوري روشن

أعلن المدير الفني لفريق الوحدة سييرا تشكيل فريقه لمواجهة الفتح، مساء اليوم الجمعة، في إطار لقاء مؤجل...