Menu
» «
الرأي

أزمة جديدة.. ورؤية عميقة شاملة

* تعامل المملكة العربية السعودية خلال جائحة كورونا والذي تفوق على تداعياتها سجل أنموذجا يحتذى به، حيث لم تشهد أسواق السلع الغذائية في المملكة ولله الحمد أي نقص في المعروض، وصنفت المملكة إحدى أفضل الدول على مستوى العالم في وفرة الغذاء.. هذا التفوق يأتي بفضل بعد النظرة في إستراتيجيات الدولة وقدرتها على استشراف كافة التحديات بصورة تنعكس على الأداء العام خلال وبعد أي أزمة مهما كانت مفاجئة أو متعبة.

* تأكيد وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس لجنة الأمن الغذائي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن إمدادات ومخزونات السلع الغذائية في المملكة مطمئنة ولا يوجد أي مخاوف بشأن وفرتها في الأسواق المحلية على خلفية الأزمة الروسية - الأوكرانية الحالية، وذلك بفضل من الله ثم بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله-، حيث عززت المملكة وفقا لإستراتيجية الأمن الغذائي واللجان المشكلة لمتابعة تنفيذها مخزونات السلع الغذائية الأساسية للحفاظ على استقرار المعروض المحلي.. حين نقف عند هذه الحقائق ندرك أن القوة والقدرة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية وتفوقها العالمي إجمالا والاقتصادي على وجه التحديد لم يكن محل صدفة بل نتاج حكمة قيادة وتخطيط عميق وجهود مستديمة ترصد آثارها في مختلف المجالات.


* ما أوضحه وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس لجنة الأمن الغذائي بأن سلاسل إمداد السلع الزراعية والحيوانية والغذائية آمنة وموثوقة ومستمرة في ظل حجم الإنتاج المحلي للعديد من السلع الأساسية وتحقيق نسب اكتفاء مرتفعة للعديد منها، إضافة إلى تعدد مناشئ الاستيراد عالميا للسلع التي يتم الاستيراد منها، وهو الأمر الذي نستبعد معه حدوث أي ندرة في المعروض - بإذن الله - نتيجة للأزمة وما أوضح أنه فيما يتعلق بالمخزونات المحلية من السلع الغذائية الأساسية فجميعها ولله الحمد عند المستويات الآمنة ولا توجد أي مخاوف من حدوث أي نقص في الكميات المعروضة.. جميع هذه التفاصيل الآنفة الذكر تأتي كدلالة أخرى على قدرة الاتزان والثبات التي يتمتع بها الأمن الغذائي مما يلتقي مع المكانة الاقتصادية الرائدة للمملكة بين بقية دول العالم.
إقرأ في المصدر