Menu
» «
الرأي

صرخة أنثى…!

عندما تأتي الصرخة من أعماق الأنثى، فإنها قد تعدت مرحلة الصمت والكبت، إلى مرحلة جديدة، مرحلة الشعور بالألم وعدم القدرة على أن تحمل بداخلها ذلك العتب، وتبدأ في مرحلة الثرثرة بلا وعي وبلا شعور وتكون ثرثرتها عبارات ألم وصرخة من الأعماق.

تقول تلك الأنثى: رأيت فيه ذلك الحب المفقود شموخ رجل، وقوة بطل، وأبهرني بشخصية كانت أقرب للكمال، ولم أر فيه من العيوب ما يزعج قلبي.. أغمضت عينيَّ على حبه.. رأيت فيه فارس أحلامي التي نسجتها في أبهى الحلل في اليقظة والمنام،

setTimeout(function() { $.getScript("//a.teads.tv/page/114691/tag"); },5000);
ولم أفكر يوماً بأن ذلك كله سينهار أمام عينيَّ ولم أتوقع بأنني سوف أخرج من حالة عشقي لذلك الإنسان إلى عالم الهذيان، وأن الحب سوف يتحول إلى ما يشبه سحابة سوداء غطت عليَّ نوراً قد كان في سماء روحي ساطعاً ونجوماً وكواكباً تحلق بي نحو عالم الفضاء، لأكون في عالم مجهول!

وظننت أنني سأعود لواقع مليئ بالجمال وتزينه ورود كلماته التي كانت تجعلني أتساءل: هل هو الحب أم الجنون؟!

وتساقطت بي أمطار سحبٍ في موج بحرٍ عميقٍ أغرقني بظلامه وتفجرت من أعماقي كلمات لا أعلم سرها، وكثير من التساؤلات ليس لها جوابٌ سوى أنني صدمت بواقع لم يكن في عالم حبي وأحلامي ولا يشبة شيئاً من الذكريات، بل هو صدمة عمرٍ قتلت بداخلي كل معاني الحب، وكل الكلمات، وسمعت دوي قنابل الخذلان تنفجر في أعماقي وتخرجني إلى عالم الكذب وتزييف الشخصيات.

إقرأ في المصدر
  • كلمات مفتاحية:

أخبار مختارة

مقالات
Untitled
لِمَ هذا التحوّل المؤسف؟! – عبدالعزيز بن سعود المتعب

وجدت نفسي أُردد «وبضدِّها تتميزُ الأشياء» حينما قارنت بين ما كانت عليه الساحة الشعبية من احترام ومح...